التداول الناجح: كيف تتحول من مبتدئ إلى محترف في تحقيق الأرباح المالية

التداول

التداول الناجح: كيف تتحول من مبتدئ إلى محترف في تحقيق الأرباح المالية

يُعتبر التداول أحد أشكال الاستثمار الشائعة التي يمكن للأفراد القيام بها لتحقيق الربح من الأسواق المالية.  التداول هو بيع وشراء الأسهم والسندات والعملات والسلع وغيرها من الأدوات المالية عبر الإنترنت أو من خلال وسطاء ماليين.

الربح من التداول يعتمد على القدرة على فهم الأسواق المالية والتوقعات الاقتصادية والسياسية. كما أنه يتطلب تحليلاً دقيقاً للأسعار والأنماط التي تظهر على الرسوم البيانية، بالإضافة إلى القدرة على اتخاذ القرارات السريعة والدقيقة.

يمكن للأفراد الربح من التداول عن طريق شراء الأدوات المالية عندما تكون أسعارها منخفضة وبيعها عندما ترتفع أسعارها، وهذا ما يعرف بالتداول بالارتفاع والانخفاض. كما يمكن للمتداولين استخدام تقنيات مختلفة مثل التحليل الفني والتحليل الأساسي وتقنيات الخوارزميات للربح من التداول.

ومع ذلك، يجب على الأفراد أن يكونوا على دراية تامة بالمخاطر المترتبة على التداول وضرورة إدارة المخاطر بشكل جيد. وهذا يعني أن المتداولين يجب أن يكونوا على دراية بمفهوم الهامش والرافعة المالية وكيفية استخدامها بشكل صحيح. كما يجب عليهم أيضًا تحديد الحدود المالية وتحديد استراتيجيات الخروج من الصفقات عندما تتحقق الأهداف المرسومة.

باختصار  يمكن للأفراد الربح من التداول إذا تمت إدارة المخاطر بشكل صحيح وإذا كانت لديهم المعرفة اللازمة والاستراتيجية المناسبة. يجب أن يتم التداول بشكل مسؤول وتحديد الأهداف والالتزام بها بشكل صارم، وعدم الاستثمار بما لا يمكن تحمله من المخاطر المالية.

لعلك تتساءل ما هو الهامش ؟ 

الهامش (Margin) في التداول هو المبلغ الذي يتم إيداعه كضمان لفتح وصيانة مركز تداول. ويمكن تعريف الهامش بأنه النسبة المئوية من قيمة المركز التي يتم دفعها كضمان لدى الوسيط المالي لتمكين المتداول من الدخول في صفقات تداول بقيمة أكبر من حسابه الحقيقي.
عندما يقوم المتداول بفتح مركز تداول، فإنه يقوم بدفع جزء من قيمة المركز كضمان للوسيط المالي. وتعتمد قيمة الهامش على حجم المركز والأداة المالية التي يتم التداول بها، وقد يختلف الهامش من وسيط مالي إلى آخر ومن أداة مالية إلى أخرى.
ويتم استخدام الهامش في التداول لزيادة رأس المال المتاح لدى المتداول وتمكينه من التداول بمبالغ أكبر من رأس المال الحقيقي المتاح لديه، مما يسمح بتحقيق أرباح أكبر في حال نجاح الصفقات التي يتم الدخول فيها. ومع ذلك، يجب أن يتم التداول بحذر وإدارة المخاطر بشكل جيد لتجنب خسارة الأموال بسبب التداول بمبالغ أكبر من رأس المال المتاح.

ماهي الرافعة المالية ؟

الرافعة المالية (Leverage) هي أداة تستخدم في التداول المالي، تتيح للمستثمر فتح مراكز تداول بقيمة أكبر من رأس المال المتاح لديه، وذلك عن طريق استخدام الهامش.
على سبيل المثال، إذا كان لدى المستثمر رأس مال قيمته 1000 دولار، وقد قام بفتح مركز تداول بقيمة 10,000 دولار، واستخدم الرافعة المالية بنسبة 1:10، فسيتم استخدام 1000 دولار من رأس المال الحقيقي والباقي 9000 دولار سيتم استعارتها من الوسيط المالي بناءً على الهامش الذي تم دفعه.
تعتبر الرافعة المالية أداة مفيدة للمتداولين الذين يرغبون في زيادة فرص الربح في الأسواق المالية، ولكن يجب أن يتم استخدامها بحذر، حيث أنها تعمل على زيادة فرص الربح والخسارة على حد سواء. ويجب على المتداول أن يكون على علم تام بأن الرافعة المالية يمكن أن تزيد من خسائره في حالة عدم إدارة المخاطر بشكل جيد.
يجب أن يتم اختيار الرافعة المالية المناسبة بناءً على مستوى الخبرة والمعرفة بالأسواق المالية، ويجب تجنب استخدام الرافعة المالية بنسب عالية في البداية، حتى لا يتعرض المستثمر لمخاطر كبيرة في حالة حدوث خسائر.

هناك العديد من أنواع التداول المختلفة التي يمكن للمستثمرين استخدامها للتداول في الأسواق المالية. وفيما يلي بعض الأنواع الشائعة للتداول:


1. التداول اليومي: وهو عبارة عن شراء وبيع الأصول المالية في نفس اليوم، مع الاستفادة من التغييرات الصغيرة في الأسعار. ويعتمد التداول اليومي على الاستراتيجيات الفنية والتحليلية الدقيقة ويتطلب مستوى عال من الانضباط والتركيز.

2. التداول الإجمالي: وهو عبارة عن شراء وحفظ الأصول المالية لفترة طويلة، وغالبًا ما يستخدم في الأسهم والسندات. يعتمد هذا النوع من التداول على التحليل الأساسي والاعتماد على أداء الشركات وتوقعات الاقتصاد.

3. التداول الآلي: وهو التداول الذي يتم باستخدام البرامج الحاسوبية لتحليل البيانات واتخاذ القرارات التداولية. ويستخدم التداول الآلي العديد من الأساليب والإستراتيجيات المختلفة.

4. التداول الاجتماعي: وهو نوع من التداول يعتمد على شبكات التواصل الاجتماعي لتبادل المعلومات والأفكار حول الأسواق المالية واتخاذ القرارات التداولية بناءً على هذه المعلومات.

هذه بعض أنواع التداول المختلفة، ويمكن للمستثمرين اختيار النوع الذي يناسبهم ويناسب أهدافهم ومستوى خبرتهم في الأسواق المالية.


هناك العديد من التقنيات المختلفة التي يمكن استخدامها للتداول في الأسواق المالية. وفيما يلي بعض الطرق الشائعة للتداول:

1-التحليل الفني (Technical Analysis)

هو عملية دراسة الرسوم البيانية للأسعار والحجوم والبيانات الأخرى للأصول المالية، بهدف توقع تغيرات الأسعار في المستقبل واتخاذ قرارات الشراء والبيع في السوق. يعتمد التحليل الفني على فكرة أن سعر الأصول المالية يعكس توازناً بين العرض والطلب، وأنه يمكن الكشف عن اتجاهات السوق ونقاط الدخول والخروج المحتملة بتحليل الرسوم البيانية.

تشمل الأدوات المستخدمة في التحليل الفني العديد من المؤشرات والنماذج الرسومية، مثل مؤشر المتوسط المتحرك، ومؤشر قوة العملة النسبية، ونموذج الشموع اليابانية، والكثير من المؤشرات الأخرى. وتقوم هذه الأدوات بتحليل الأسعار والحجوم في السوق، والتنبؤ بمستقبل الأسعار والاتجاهات السوقية.

يعد التحليل الفني أحد الأساليب الأكثر استخداماً في الأسواق المالية، حيث يستخدمه المستثمرون المحترفون والمتداولون الفرديون على حد سواء. ومن المهم الإشارة إلى أن التحليل الفني لا يعطي نتائج دقيقة بنسبة 100%، إذ قد يتعرض السوق لتغيرات غير متوقعة وتحركات فجائية تؤثر على الأسعار. لذلك، يجب أن يتم استخدام التحليل الفني بشكل متزن ومتوازن مع التحليل الأساسي وإدارة المخاطر بشكل جيد لتحقيق نجاح في التداول في الأسواق المالية.

من مزايا التحليل الفني :
• سهولة الفهم: يعتبر التحليل الفني سهل الفهم والتطبيق، حيث يعتمد على الرسوم البيانية والمؤشرات التقنية، ويتمثل الهدف منه في التنبؤ باتجاه السوق المالي وتحديد نقاط الدخول والخروج من الصفقات.
• التركيز على السعر: يعتمد التحليل الفني بشكل أساسي على السعر وحركته، ويحاول فهم أسباب تغيرات الأسعار وما يمكن أن يحدث في المستقبل، وذلك بتحليل الرسوم البيانية والمؤشرات التقنية.
• العثور على فرص الشراء والبيع: يستخدم المتداولون التحليل الفني للعثور على فرص الشراء والبيع في السوق المالي، ويمكن استخدام الرسوم البيانية والمؤشرات التقنية لتحديد مواعيد الشراء والبيع المثالية.

على الرغم من أن التحليل الفني يعتبر أداة قوية للتداول، إلا أن له بعض المساوئ التي يجب على المتداولين أن يكونوا على علم بها، ومن أبرز هذه المساوئ:
• عدم الدقة المطلقة: قد يتوقع المتداولون بناءً على النماذج الفنية أن تحرك الأسعار بطريقة معينة، ولكن قد لا يحدث هذا بالضرورة، حيث يمكن للأسعار التحرك بشكل غير متوقع وخارج المعتاد.
• الاعتماد على الماضي: يستند التحليل الفني على ما حدث في الماضي، ولا يضمن أن يتم تكرار الأحداث في المستقبل بنفس الطريقة.
• عدم القدرة على تحديد القيمة الحقيقية: يعتمد التحليل الفني على تحليل الأسعار والحجوم والمؤشرات وغيرها، ولا يوفر تحليلاً دقيقاً للقيمة الحقيقية للأصول.
• التحليل الفني يحتاج إلى خبرة ومهارة: قد يحتاج المتداولون إلى العديد من السنوات من الخبرة والتدريب لفهم التحليل الفني واستخدامه بشكل صحيح.
• الأدوات المستخدمة: قد يكون هناك اختلاف في النتائج المستنتجة باستخدام أدوات تحليل فني مختلفة، مما يؤدي إلى اختلاف التوقعات بين المتداولين.
• الاعتماد على السوق النشط: يتطلب التحليل الفني وجود سوق نشط حيث يكون هناك تداولات كثيرة، وإلا فإنه يصبح صعباً الاعتماد عليه بشكل صحيح.

اقرأ مقالة التحليل الفني للتداول: دليل شامل لفهم واستخدام أدواته من هنا .

2-التحليل الأساسي (Fundamental Analysis)

هو عملية دراسة الأساسيات الاقتصادية والمالية للشركات والأسواق والقطاعات الاقتصادية بهدف تحديد القيمة الحقيقية للأصول المالية وتوقع التغيرات المستقبلية في الأسعار. وتتضمن الأساسيات الاقتصادية والمالية العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الأسعار، مثل الإيرادات والأرباح والمخزونات والديون والسياسات الحكومية والظروف الاقتصادية والتضخم والفائدة.

تستخدم الشركات والمحللون الماليون التحليل الأساسي لتقييم أداء الشركات وتوقع التغيرات المستقبلية في أسعار الأسهم. ويتضمن ذلك دراسة التقارير المالية للشركات، مثل البيانات المالية والقوائم المالية والتقارير السنوية، وأخبار الشركات وتطورات الصناعة والقطاع الاقتصادي الذي ينتمي إليها الشركة.

يتضمن التحليل الأساسي أيضاً دراسة الظروف الاقتصادية والسياسية العامة في البلاد أو الإقليم، وكذلك التوقعات المستقبلية للنمو الاقتصادي والتضخم والفائدة، حيث يمكن أن تؤثر هذه العوامل على الأسعار.

على الرغم من أن التحليل الأساسي يتطلب وقتاً وجهداً لجمع وتحليل البيانات، إلا أنه يعتبر أحد الأساليب الأكثر دقة وموثوقية في تقييم الأصول المالية وتوقع الأسعار المستقبلية. ومن المهم الإشارة إلى أن التحليل الأساسي يجب أن يتم استخدامه بشكل متزن ومتوازن مع التحليل الفني وإدارة المخاطر بشكل جيد لتحقيق نجاح في التداول في الأسواق المالية.
 
مزايا التحليل الأساسي:
• يعطي نظرة عامة للسوق: يوفر التحليل الأساسي نظرة شاملة للأسواق المالية ويساعد المتداولين على فهم التغييرات الكبيرة التي تحدث في السوق والأسباب التي تؤدي إليها.
• يستخدم لتوقع الاتجاهات الطويلة الأجل في الأسواق المالية، مما يتيح للمستثمرين تحديد مواقعهم بشكل أفضل.

يمكن أن يواجه المتداولون الذين يعتمدون على التحليل الأساسي بعض المساوئ، ومن هذه المساوئ:
• قد يتأثر السوق والأسعار بالعديد من العوامل الخارجية التي يصعب التنبؤ بها، مثل الأحداث السياسية والاقتصادية غير المتوقعة والكوارث الطبيعية والحروب والأزمات المالية وغيرها، مما يجعل التحليل الأساسي أحيانًا غير قادر على التنبؤ بتلك الأحداث وتأثيرها على السوق.
• قد يواجه المتداولون صعوبة في الحصول على المعلومات اللازمة وتحديثها باستمرار، وقد يستغرق البحث عن المعلومات وجمعها وتحليلها وتفسيرها وقراءتها وفهمها وتطبيقها وقتًا طويلاً، مما يجعلها غير فعالة في بعض الأحيان.
• يصعب التنبؤ بأرباح الشركات والأسهم، وربما يكون هناك اختلاف بين توقعات التحليل الأساسي والأرباح الفعلية، وهذا يمكن أن يؤثر على الأسعار ويسبب خسائر للمتداولين.
• التقلبات السوقية: تتأثر الأسعار بشكل كبير بتقلبات السوق، وقد يكون من الصعب التنبؤ بتلك التقلبات ومواكبتها، وهذا يجعل من الصعب تحديد الوقت المناسب للدخول في السوق أو الخروج منه.

3-تقنيات الخوارزميات (Algorithmic Trading)

هي عبارة عن استخدام الحواسيب والبرمجيات الذكية لإدارة الصفقات المالية في سوق الأسهم والعملات والسلع. وتساعد هذه التقنيات على تحسين عمليات التداول وزيادة الربحية بشكل كبير.

وتتضمن تقنيات الخوارزميات في التداول عدة أساليب وتقنيات مثل:
• التداول بالتحليل الفني الآلي: وهو استخدام الحواسيب والبرمجيات لتحليل الأسعار والمؤشرات الفنية، واتخاذ القرارات التداولية بشكل آلي وسريع.
• التداول بالتحليل الأساسي الآلي: وهو استخدام الحواسيب والبرمجيات لتحليل البيانات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، واتخاذ القرارات التداولية بشكل آلي وسريع.
• التداول بالتدفق الآلي: وهو استخدام الحواسيب والبرمجيات لتحليل التدفقات النقدية والصكوكية في السوق، واتخاذ القرارات التداولية بشكل آلي وسريع.
• التداول بالأخبار الآلي: وهو استخدام الحواسيب والبرمجيات لتحليل الأخبار والأحداث الهامة، واتخاذ القرارات التداولية بشكل آلي وسريع.

تتيح تقنيات الخوارزميات في التداول العديد من المزايا للمتداولين، فهي تساعد على تحسين دقة اتخاذ القرارات التداولية وتوفير الوقت والجهد. ومن أهم هذه المزايا:
• السرعة: يعتبر الخوارزميات أسرع من الإنسان في تحليل البيانات واتخاذ القرارات، مما يتيح فرصًا للتداول بشكل أسرع وتحقيق الأرباح بسرعة أكبر.
• الدقة: يمكن للخوارزميات تحليل البيانات بدقة عالية واتخاذ القرارات الصحيحة بناءً على ذلك، مما يقلل من خطأ اتخاذ القرارات الخاطئة التي يمكن أن تؤدي إلى خسارة المال.
• عدم تأثر بالعوامل النفسية: يمكن للخوارزميات تحليل البيانات واتخاذ القرارات دون التأثر بالعوامل النفسية مثل الخوف والطمع والقلق والحماس، والتي يمكن أن تؤثر على قرارات المتداول البشري.
• التنوع: توفر تقنيات الخوارزميات القدرة على تحليل البيانات من مصادر متعددة ومختلفة، والتي يمكن أن تساعد في تنويع محفظة المتداول وتقليل المخاطر.
• القدرة على التحكم في المخاطر: يمكن للخوارزميات تنفيذ استراتيجيات تداول تتضمن وضع حدود للخسائر، والتي يمكن أن تقلل من المخاطر وتحمي رأس المال.
• التداول على مدار الساعة: يمكن للخوارزميات العمل على مدار الساعة دون توقف، مما يسمح للمتداولين بالتداول في أي وقت دون الحاجة إلى الانتظار لفتح السوق.

بالرغم من الفوائد التي توفرها تقنيات الخوارزميات في التداول، إلا أنها تعاني من بعض العيوب والمشاكل، ومن بين هذه العيوب:
• عدم القدرة على التكيف مع جميع الظروف: تقنيات الخوارزميات تعتمد على البيانات التاريخية والإحصائيات الماضية لاتخاذ القرارات التداولية، وهذا يعني أنها لا تستطيع التكيف مع جميع الظروف الحالية والمستجدة التي يمكن أن تؤثر على أسعار الأصول والعملات.
• المخاطر الناجمة عن البرمجة الخاطئة: تتطلب تقنيات الخوارزميات برمجة دقيقة ومحترفة، وإذا حدث خطأ في البرمجة أو الكود، فقد يؤدي ذلك إلى خسائر كبيرة للمتداول.
• التبعية الكاملة للتقنية: بالرغم من أن تقنيات الخوارزميات تستند إلى البيانات والإحصائيات، إلا أنها تعتمد بشكل كامل على الحواسيب والبرمجيات، وهذا يعني أن المتداول يفتقر للتحكم الكامل في قرارات التداول ولا يمكنه الإشراف بشكل مباشر على عمليات التداول.
• الأخطاء في البيانات التاريخية: يعتمد تحليل البيانات التاريخية في تقنيات الخوارزميات على دقة البيانات، وإذا كان هناك خطأ في البيانات، فقد يؤدي ذلك إلى تحليلات خاطئة واتخاذ قرارات تداولية خاطئة.
• الأمان والخصوصية: يجب على المتداولين أن يكونوا حذرين في استخدام تقنيات الخوارزميات في التداول، حيث يمكن للهاكرز اختراق البرمجيات والحصول على بيانات التداول الخاصة بالمتداول. 

في النهاية، يمكن القول أن التداول يمثل فرصة للأفراد لكسب الأرباح من خلال الأسواق المالية، ولكن يجب عليهم أن يكونوا حذرين ويتعلموا بشكل جيد كيفية إدارة المخاطر واستخدام الأدوات المتاحة لهم. وباستخدام التحليل الفني والأساسي، يمكن للمتداولين تحديد الاتجاهات المستقبلية للأسواق واتخاذ القرارات المناسبة بشأن الشراء والبيع. وعلى الرغم من وجود عيوب في كل من التحليل الفني والأساسي، إلا أنهما لا يزالان يعدان أدوات قوية للمتداولين. ويجب أن يحرص المتداولون على تحليل الأسواق بشكل مستمر وتحسين مهاراتهم لتحقيق نجاح في التداول.

تعليقات